Problems of Word for Word Equivalence in English،XArabic Dictionaries and their Lexical and Cultural

Nadhum Raheem Ghurab

Adab Al-Kufa, 2018, Volume 1, Issue 1, Pages 39-50

الخلاصة :
يلاحظ المتتبع لتاريخ القواميس الثنائية اللغة منذ نشأتها وحتى ظهور القواميس الحديثة بان الغرض من معظمها كان تعليميا ومن الموسف إن نلاحظ أنها ضعيفة التأهيل للإرضاء حاجة المتعلم فهي تلبي الحاجات العمومية فقط إما إذا قمنا بفحص أدائها بالنسبة للحاجات الخاصة للمتعلم فإننا نلاحظ أنها غير كافية.
تطرق الباحث في بحثه هذا إلى طريقة تعامل تلك القواميس مع المعنى وقبل الخوض بالأعماق علينا إن ندرك بان المعنى قد نشا من تصنيف الكون والموقف منه من قبل مجتمع معين ولما كانت المجتمعات تختلف كثيرا فان المعنى يكون غير متطابق في جميع اللغات حيث إن للمعنى ثلاثة عناصر أولهنا الإشارة أو الدلالة إي ما تشير له الكلمة وثانيهما ارتباطات تلك الكلمة وتأثيرها على السامع وثالثهما مدى استعماله أي في أي المناسبات والمجالات تستخدم .
قد يكون هناك تشابها بين اللغات في ما تشير إليه الكلمة ولكننا لانضمن تطابق ارتباطات تلك الكلمة وتأثيرها الإيحائي ومدى استعمالها في اللغتين. لذلك نجد إن مقابل الكلمة في لغة أخرى ماهو إلا مرادف جزئي وهذا يودي إلى كثير من الأخطاء حيث يشكل هذا التقابل اللغوي المزعوم عائقا وليس عونا لتعلم اللغة الأجنبية بشكل صحيح بسبب الفراغات اللغوية والثقافية بين اللغتين والكلمات القوا عدية المتباينة وطبيعة تعدد معاني الكلمات في اللغات.
وهذا يقودنا إلى استنتاج إننا نحتاج في الصناعة القاموسية إلى معرفة نابعة من الخبرة في التحليل اللغوي وطرائق التدريس حيث إن هناك علاقة خاصة بين تصنيف القاموس وطرائق التدريس على إن يتم التركيز على الحاجات الخاصة للمتعلم الذي اعد له القاموس.