High Quran example in process society Wrong ,Al-Tauba Example ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬﭼ

Salman B. Alkhafagy

Adab Al-Kufa, 2018, Volume 1, Issue 29, Pages 213-260

خلص البحث إلى تعريف شافٍ وكافٍ للخطيئة لغة واصطلاحاً وتطبيقاً للفروق اللغوية والمصطلحية لهذا المفهوم،واستقصى هذا المفهوم عند علماء الدين والمربين والفلاسفة والنفسانيين،وقف على رؤاهم في المعالجات التي رأوها للخطيئة حسب اختصاصاتهم. ثم عرج البحث على القرآن المجيد ليقف على مصاديق مفهوم الخطيئة فيه،وتصدى لدراسة موضوعة البحث المحددة وهي سورة التوبة(البراءة) فعرض لأسمائها وأسباب نزولها وطبيعتها التربوية العلاجية للأمراض الاجتماعية التي تنخر جسد المجتمعات الإنسانية وتكاد تؤدي بها. فدقق البحث في تفاصيل أنماط الخطيئة كما وردت في الذكر الحكيم وبالذات في هذه السورة المباركة والتي قسمت وفق معايير خمسة: الكمي،النوعي،الجوهري،البيني،التوبة.
وتصنيفاتها التي بلغت احد عشر معياراً،فعرض لها البحث مستشهداً بمصاديق لها في الذكر الحكيم وخاصة في سورة التوبة. وبعدها شخص البحث المعالجات التي حددتها السماء لتخليص الإنسانية من هذا الداء الوبيل فحددتها بصنفين: المعالجات التشريعية تقنينية متقدمة ومعالجات إجرائية رادعة وكلا الصنفين توزعت على محورين: وقائية معنوية أو مادية واستشفائية علاجية وهذا الصنف تنوع على النحو الآتي:
معالجات معنوية ـ ربانية ـ روحانية ـ ومعالجات تربوية إنسانية وثالثة: إجرائية سلوكية وكانت استشهادات قرآنية عامة وهي الأقل وخاصة من سورة التوبة المباركة وهي الأكثر والأدق،آملين أن نكون قد وفقنا إلى وضع الأمور في نصابها العلمي الدقيق،وإذا أخطأنا فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون،فعذراّ وألف العذر إلى الله سبحانه وتعالى ونبيه الكريم وأهل بيته الميامين صلوات الله عليهم وسلامه أجمعين والحمد لله رب العالمين